شريط اخباري

تــعلن إدارة مجلة الليبية عن بدء تجميع المادة العلمية الخاصة بالعدد الحادي عشر لسنة 2020م فعلى السادة أعضاء هيئة الراغبين في نشر أبحاثهم الاسراع بالتواصل مع إدارة المجلة وتجهيز نسختين إحداها ورقية والأخرى إلكترونية. ● موعد استلام الورقات البحثية من الساعة 12- 4 كل يوم عدا الجمعة والسبت. ● إعـــــــــلان ● تهنئ الجامعة الليبية للعلوم الإنسانية ● والتطبيقية جميع أعضاء هيئة التدريس والطلاب والموظفين والعاملين بحصولها علي الاعتماد البرامجي لقسمي إدارة الأعمال والمحاسبة والحاسوب وذلك بحصول الأقسام العلمية على الإعتماد المؤسسي والبرامجي. ● تم بحمد الله وتوفيقه في الأيام الماضية التوقيع علي اتفاقية تعاون في اللغة الانجليزية بين الجامعة الليبية للعلوم الإنسانية والتطبيقية بتاجوراء و معهد غلوبال تيسول الكندي (Global Tesol College ) حول الموضوعات الاتية:- 1- دورات تعليم اللغة الانجليزية لسبعة مستويات .2- شهادة التيسول الدولية International Tesol Certificate . 3- تأهيل الطلبة لامتحانات (IELTS and TOEFL) . ت4 - تأهيل ورفع كفاءة مدرسي اللغة الانجليزية وتخريج مدرسين لغة انجليزية جدد. 5- بالاضافة الي مجموعة اخري متنوعة من برامج اللغة الانجليزية وبعض التخصصات الاخري

كلمة رئيس الجامعة

الجامعة الليبية للعلوم الانسانية والتطبيقية مؤسسة تعليمية خاصة، عمرها عقد من الزمن، تسعى للتميز والرقي بخدماتها التعليمية والبحثية، والخدمات المباشرة التي تقدمها للمجتمع والبيئة التي تحيط بها، ولتحقيق هذا الحلم فقد اعتمدت الجامعة ورسخت بين منتسبيها منظورًا مفاده أن الجامعة طائر يحلق في سماء العلم والمعرفة بجناحين هما: احترام المعايير والنظم، واحترام القيم، ويقف على قائمتين هما: البرنامج التعليمي، والأستاذ، ورأسه هو الخطة الاستراتيجية،  وقد تبلور الاهتمام بهذه الأبعاد في شكل جملة من الخطط والآليات والبرامج والضوابط التي كانت ثمرتها حصول الجامعة على الاعتمادين المؤسسي والبرامجي،  وحتى تحافظ الجامعة على هذا الانجاز قامت بوضع خطة للتحسين المستمر  كان من بين أولوياتها التوجه  نحو تقنية المعلومات في المجالين التعليمي والإداري، والاهتمام بالأنشطة اللامنهجية، علاوة على الاهتمام بريادة الأعمال التي تهيئ الخريج  وتدعمه  وتوجهه للحصول  على فرص العمل، إضافة إلى التوجه  نحو  التدريب والاستشارات خدمة للمجتمع ومؤسساته من ناحية،  وسياسة لتنويع  مصادر الدخل وعدم الاعتماد على الرسوم الدراسية توخياً لإبقائها على مستوى مقبول من التنافسية من جهة أخرى، وفي إطار كل هذه الجهود  والنتائج  الإيجابية التي تحققت في هذه الجامعة وربما في الجامعات الخاصة الأخرى، يبقى دور هام جداً  ينتظر الدولة ممثلة في وزارة  التعليم لمساندة ودعم التعليم العالي الخاص، والذي  يبدأ بعملية الوثوق به وبمخرجاته،  والتعامل مع مكوناته من أساتذة وطلبة وخريجين على قدم المساواة مع نظرائهم في التعليم العالي العام، إضافة إلى الدعم المادي غير المباشر عبر صور وآليات متنوعة منها تكليف أساتذة القطاع العام بتخصيص جزء من ساعاتهم التدريسية  لتدريس طلبة الجامعات الخاصة، وتوجيه  طلبة الثانويات العامة للجامعات الخاصة شأنها شأن نظيراتها في التعليم العالي العام  وختاماً نأمل أن يكون القادم الجديد 2020م قادم خير وبوابة استقرار لبلدنا الحبيب والذي سيشكل البيئة المحفزة نحو تعليم عالي خاص واعد بإذن الله.

                                      د/ محمد محمد كعبور

                                      رئيس الجامعـــــــــة

اتصل ألان